منتديات ابو بشير لعطوي الرسمي
يسعدنا الأنضمام لمجموعة منتديات أبو بشير

منتديات ابو بشير لعطوي الرسمي

ثقافى اجتماعى عائلى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
مرحبا بكم فى منتديات عائلة ابوبشير
كل عام وانتم بخير بمناسبة حلول العام الهجرى الجديد مع خالص تحيانى بشير محمد
مرحبا بجميع الأعضاء ونرحب بالجميع الى الأنضمام لمجموعتنا

شاطر | 
 

 قصة حياة العلامة الشيخ الجليل الشيخ أحمد ديدات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohamed

avatar

عدد المساهمات : 2
نقاط : 10939
تاريخ التسجيل : 30/10/2011

مُساهمةموضوع: قصة حياة العلامة الشيخ الجليل الشيخ أحمد ديدات    الإثنين ديسمبر 05, 2011 8:55 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يشرفني اليوم ان اقدم لكم

قصة حياة العلامة الشيخ الجليل

الشيخ أحمد ديدات

في أحد ليالي صيف عام 1918م وفي غرب الهند وبالتحديد في أحد الأحياء الفقيرة لمدينة سورات المطلة على بحر العرب ولد طفل لزوجان مسلمان فمن باب التفاؤل به سمياه أحمد تبركاً بالمصطفى (صلى الله عليه وسلم ) عاش هذا المولود ( بطل قصتنا ) كأي طفل في تلك الاحيأ الفقيرة ، لم يكن يميزه عنهم إلى تعلق والدة به كان ذكي ذو وجه دائري حنطي داكن البشرة ، لا يخفي تعجبه من أي شي ولا يوقف طوفان أسألته إلى غلبة النوم عليه ..

وحين ما بلغ سن التاسعة عزم والدة على الهجرة إلى بلد آخر قد دعاه له أبن عم له بحثاً عن الحياة الكريمة وقد ضاق ذرعاً بما ألت ليه الأمور في الهند من كثافة سكانية هائلة وقلت موارد المعيشة فأستأذن أبو احمد من زوجته بالسفر في طلب الرزق .

ولكونه متعلقاً بابنه أراد أن يذهب (أحمد) معه ويعود به بعد عام فوافقت على مضض .

شد أبو احمد رحال السفر ليستقروا مؤقتاً في مدينة ديربان عام 1927م وهي مدينه من مدن جمهوريه جنوب أفريقيا ولكن حين ما تم لهم ثمانية أشهر هناك واحمد الصغير يترأى وقت العودة ليحضى بحضن أمه .

وصل الخبر بوفاتها وانتقالها لجوار ربها ....... صدم الصبي وأبوه ...وعزموا حينها على البقاء في جنوب أفريقيا وإلى الأبد .

ديربان – جمهورية جنوب أفريقيا (الوطن الجديد)

درس أحمد حتى وصل للمرحلة ألمتوسطه إلا أن مقدر الأقدار (جلا وعلى ) قد كتب في ألوح المحفوظ موت أباه فمات عام 1934م وكان (أحمد) حينها يبلغ من العمر (16) عاماً فترك دراسته وبحث عن عمل يعتاش منه ، فعمل لدى صاحب حانوت يدعى j.m وهوا من الرجال البيض في جنوب أفريقيا (مسيحي) وقد رأى في الصبي علامات النبوغ والأمانة والإخلاص والصدق فبداء يلاطف عامله الصغير ويحسن له ... وقد استقامت الأمور أو كادت لبطلنا وأعتقد هذا الصبي أن الزمن قد أعتقه ولكن كانت أليالي حبلى فماذا بقي في جعبتها له ؟!

إذا لم تكن تلك الراحة المؤقتة ألا الهدوء الذي يسبق العاصفة ! ولكن أي نوعاً من العواصف ؟! (أستمر لتعرف )

في أحد الأيام زار قس مسيحي صديقه الحميم j.m في حانوته العامر وفي أثناء الحديث مع صديقه لفت نتباه هذا القس صبي حنطي البشرة يتكلم الانجليزية ولغة الزولو(لغة دول وسط و جنوب افريقيا ) ولغة الاردو (لغة غرب الهند ولباكستان: لغة أحمد الأم ) بطلاقه متساوية وبسرعة بديهيه وكان يأمر وينهى ويدير عمل الحانوت بخلاص متفاني وكان عمره آنذاك 18 عام أو أقل تقريباً .
فسأل صديقه من هذا الغلام فقال له صديقه J.Mهذا فتى اسمه (أحمد) فقال القس متعجباً مسلم ! قيل له نعم . فقال : هل تثق بمسلم لا تعرف أنهم يهينون ( ألرب يسوع ) ويقولون أنه (عبد ) !!
فقال j.m ولكن هذا صبي صادق وأمين فقال وحتى .. إذ ولا بد فليتنصر أو اطرده ! .

لاستفزاز الأول : إشعال فتيل القنبلة

دعا J.M (صاحب الحانوت)الفتى المسلم أحمد ، وصديقه القس حاضر وقال له أنا أريد أن أخلصك من شقاءك فقال الفتى الذكي ( وقد شعر بأن هناك ثمن باهظا مقابل تلك المساعدة ) : وما ذاك ؟!!
فقال J.M : أن هذا القسيس رجل دين فاضل ويقول أن ألرب يسوع يريد مساعدتك أن أنت خلصت نفسك وسيباركك الرب . فكانت ردة فعل هذا الشاب عنيفة وقال : لا أنا مسلم .
فقال J.M : لماذا يا أحمد . فرد بأنه لا يعرف إلى آله واحد (هو الله جلا جلاله). ويقدر المسيح (عليه السلام) تقدير نبي عظيم فقط .

فقال القس مقاطعاً وغاضباً من تمسك الفتى بدينه : هل تعلم أن الإسلام دين وثني وأنكم تطوفون بالبيت وهوا حجر (يعني البيت الحرام) ورسولك متزوج من تسع نساء (ثم أسترسل في الشبهات الملفقة وقد أكثر هذا القس المسيحي من الكلام الذي لم يرق لأحمد) إلى أن أحمد صمت تقديراً لرب العمل وأعتقد أنj.m كان يحابي القس فقط .

ولكن بعد ذلك بأيام أصبح ديدنj.m هو التندر بالإسلام وشتم معتقداته و كأنه عرف من الإسلام مكان يجهل !
فنكب هذا الشاب اليافع على كتب الدين يدافع عن الإسلام ويجول ويصول عنه
حتى أتى ذلك اليوم الأسود على المسيحية جمعا حين ما تجرى أحد زوار J.M وقدم لهذا الفتى كتاب الإنجيل وأعتقد أن مثل هذا الكتاب قادر على ألجام هذا الشاب .

إلى أن هذا الشاب التهمه وقد درسه حتى حفظه عن ظهر قلب ثم قارنه بالقرآن فوجد الفرق فرق ، ولم يكتفي بذلك ولم يشفى غليله فتتبع مخطوطات الإنجيل وجميع نسخه فكانت الكارثة ونكشف المستور .

وأصبح ذلك المسيحي الذي منح الكتاب المقدس للفتى المسلم ( ابو رغال النصرانيه حيث فتح بحمقه باب في مثالب المسيحية لم يغلق إلى اليوم ) . .

فناظر سيده فأفحمه فقام سيده وأستدعى بعض القساوسة الذي أسقط في يدهم ولم يكن لهم حظ أمام آلاف التساؤلات التي انفتحت كنهر متفجر .

( وأراد أحمد أن يلجم المسيحية من التطاول على الإسلام وإلى الآبد) فترك العمل عند J.M وبداء يستقبل الإرساليات ألمسيحيه إلى بلدان جنوب أفريقيا ويناظرها فلم كثرت مناظراته وهو في مطلع الثلاثينات من عمره بداء يدعو أساتذتهم من الرهبان ثم تحولت الوسيلة في الأربعينات من عمره إلى هدف الدعوة إلى الله .

ومن ذلك اليوم وصواعق هذا الرجل تدوي بالغرب المسيحي دوي اهتزت منه قاعات الفتيكان منذ مطلع التسعينات وقد أحدث دوياً في الغرب بمناظراته الشهيرة التي ذاع صيتها وما زال صداها يتردد حتى اليوم..

فالحديث حول تناقضات الأناجيل دفع الكنيسة ومراكز الدراسات التابعة لها والعديد من الجامعات في الغرب لتخصيص أقسام خاصه من مكتباتها لمناظرات (أحمد وكتبه) وإخضاعها للبحث والدراسة سعياً لإبطال مفعولها.

لقد حرك ذلك البائع المسيحي الساذج J.M وصديقه القسيس القمقم الفطري في فواد ذلك الطفل المسلم
فأيقظوا منه المارد الذي حين ما خرج
(ورط الأغبياء)

وأصبحت النصرانية العالميه برمتها وبعد هذه التجربه القاسيه تحاذر أشد الحذر
من أن توقظ أحمد ديدات أخر .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة حياة العلامة الشيخ الجليل الشيخ أحمد ديدات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابو بشير لعطوي الرسمي :: الأقسام لمنتديات ابو بشير :: منتدي المواضيع العامه-
انتقل الى: